THE  COMMENTARY OF THE BĀB ON AN  ISLAMIC FORM OF  THE DELPHIC MAXIM

من عرف نفسه فقد عرف ربه

Tafsīr Ḥadith `Man `arafa nafsa-hu fa-qad `arafa rabbahu'

("Whoso hath known his self hath assuredly known his Lord")

TEXT FROM INBMC 14:464-473/ 468-477

[possibly faulty copy of mss.]

IN PROGRESS 2005-6


[I]

[1]

[Question]

ما معنی الحدْيث المروی عن علی ع من عرف نفسه فقد عرف ربه

What is the significance of the ḥadīth ( tradition) relayed from [Imam] `Alī [ibn Abī Ṭālib] [d. 40/661] -- may peace and blessing be upon him -- "Whoso hath known his self hath assuredly known his Lord" ?

[2]

اعلم يا اخی رحمك الله

انی اوصيك اولا قبل البيان بوصايا ان تقبل منی سهل اليك الوصول والا اشتد عليك الامر و لا سبيل لك الی المعرفة الا بمعرفتها اولها

 ان تطهر قلب كعن كل قاعدة اخذتها من علمائك لانهم اخذوا عن عيون كذرة يفرع بعضها فی بعض و يكفر بعضهم بعضا

الم تر الی الذين بدلوا نعمة الله ای معرفته كفرا و احلوا قومهم دارالبوار جهنم يصلونها فبئس القرار

        Know, O my brother (may God be merciful unto thee)  that We [the Imams + the Bāb?] are thy centers of authority (awṣiyā') existent primordially before [the bestowal of] articulate speech (bayān)  by virtue of the authorization (bi-wiṣayā')  that is vouchsafed from Me [the pre-existent Logos-Bab]. [3] Thus convenient for thee is the attainment  of union (al-wuṣūl) although adversity  may [nevertheless] overcome thee  as a thing decreed (al-amr). [4]  There is no Path for thee unto the true gnosis [knowledge] (ma`rifat) [of God] save  through His Own gnosis (ma`rifat). [5] Its commencement is dependent upon  the purification of thy heart from every basis (qā'ida) which thou hast derived from thy `ulamā'  [6] for they are the ones who derive [make deductions] from [their own]  sources (`uyūn)  the like of  the merest mote (dharra) of which ramifies in endless directions. [7] And some of them disbelieve with others [amongst themselves]. [8} Do thou not observe those [`ulamā'] who do away with [substitute] the Graciousness of God (ni`mat Allāh), that is to say His Gnosis (ma`rifat), and  thereby disbelieve and provide their people [with naught but] the House of Oblivion (dār al-bawār), [the hell that is] Gehenna ... ADD ?

 

 فسوف يلقون غيار يحسبون انهم يحسنون صنعا كل تجری من قلوبهم الهاوية علی لسانهم بار الشرك و سموم الكفر و لا يشعرون و انت

ان ؟ ربك و خفت مقامه و نهيت نفسك عن مقاله القول عرفت انی من الصّادقين و الله لعليك شفيق حبيب و ثانيها ان لا تقس كلمات ائمتك بكلام الخلق لان الكلام ظهور من

مظاهر فعل المتكلم مرات حاكيه عما فی قلبه فكما ان نفوسهم حجة بالغة و اية محكمة من الله سبحانه علی العالمين كذلك كلامهم فكما انه لو اجتمع الخلق علی ان

ياتوا بمثل اية من القران لم يقدروا كذلك فی كلامهم حجة الله علی الخلايق و هو الجامع الكامل لانه صدر من مصدر الطهارة و من واحد من كلماتهم يخرج كل الدين بل

كل الوجود اثر حرف من حروف كلمته انظر بالحقيقه ان الله تعالی قديم وحده ليس معه غيره لم يزل و لا يزال علی حال واحد الان كما كان نفسه نفسه و الخلق فی صقع ملكه و

هو سبحانه لما شاٌ فمشية الله احداثه لا من شئ ][ صفحه ۴۷۶ ]

فهو لم يلد شيئا بل خلق الاشياٌ بالمشية و خلق المشية بنفسها و ان المشية اول نقطه مذكورة فی الامكان و هو ذكر الاول الذی ذكر الله نفسه و انی انا الله لا اله

الا انا كنت كنزا مخفيا فاجبت ان اعرف فخلقت الخلق لكی اُعرَف  و خلق الله سبحانه من دلالة هذه الكلمة التی هی اخر مراتب النقطه ماٌ الذی به حيوة كلشیٌ و ليس عند

منشئه الا حرفا و ان منشئه من نفس الله الظاهرة تلعلعت و لو كانت من الازل لزم التغيير فانه تعالی لم يزل علی حالة واحده و المشية فی مقام الشیٌ و هو عالم

امكان المطلق و الازل نفسه نفسه وحده وحده لا ذكر هنا و لا رسم هنا وان الذكر والرسم الذی عبرنا مشيته و هی صفة استدلال لا صفة تكشف له دليله اياته و هی المشية

و وجوده اثباته و هواية الاحدية لا بعد محمد محل مشيته غاية و لا سر و لا نهاية و كل الاشياٌ مدل عليه و هو المدل علی الله وحده لانه ليس فی هذا المقام له جهة و

لان نفس الله من عرفهم عرف الله اعنی معرفة الظاهرة فی الامكان معرفتهم له الخلق و الامر و اليه ترجع الامور لان الامر و الخلق حادثان لا يرجعان الی القديم بل رجع من

الوصف الی الوصف و وام

ص ۴۷۷ (۴۷۱)

الملك فی الملك انتهی المخلوق الی مثله السبيل الی الازل مسدود و الطلب مردود دليله اياته و وجوده اثباته و ان كل الافعال منه من الله سبحانه كما صرح بذلك

الحجة فی زيارته لمحمد بن عثمان العمری مجاهدتك فی الله ذات مشيه الله و امثاله فی الايات و الاخبار كثير و كلشیٌ منهم من الله لانهم ما ينطقون عن الهوی ان هو

الاوحی يوحی  و ان كلامهم كلام الله و من قال لم و بم فقد كفر لان كلامه محيط بكلشیٌ جار فی كل العوالم بحسب لغات اهلها و ليس فی كلامه شبه اذا المشبّه عين المشبه به

و لا كناية و لا مجاز لان المجاز و الكنايه صنعه العاجز و هو القادر المقتدر فان الله تعالی علم ادم اسماٌ من فی عرضه و تحته و هذه الادم ابونا ادم الف الف ادم