|
|
|
THE COMMENTARY OF THE BĀB ON AN ISLAMIC FORM OF THE DELPHIC MAXIM من عرف نفسه فقد عرف ربه Tafsīr Ḥadith `Man `arafa nafsa-hu fa-qad `arafa rabbahu' ("Whoso hath known his self hath assuredly known his Lord") TEXT FROM INBMC 14:464-473/ 468-477 [possibly faulty copy of mss.] IN PROGRESS 2005-6 [I] [1] [Question] ما معنی الحدْيث المروی عن علی ع من عرف نفسه فقد عرف ربه
[2] اعلم يا اخی رحمك الله انی اوصيك اولا قبل البيان بوصايا ان تقبل منی سهل اليك الوصول والا اشتد عليك الامر و لا سبيل لك الی المعرفة الا بمعرفتها اولها ان تطهر قلب كعن كل قاعدة اخذتها من علمائك لانهم اخذوا عن عيون كذرة يفرع بعضها فی بعض و يكفر بعضهم بعضا الم تر الی الذين بدلوا نعمة الله ای معرفته كفرا و احلوا قومهم دارالبوار جهنم يصلونها فبئس القرار
فسوف يلقون غيار يحسبون انهم يحسنون صنعا كل تجری من قلوبهم الهاوية علی لسانهم بار الشرك و سموم الكفر و لا يشعرون و انت ان ؟ ربك و خفت مقامه و نهيت نفسك عن مقاله القول عرفت انی من الصّادقين و الله لعليك شفيق حبيب و ثانيها ان لا تقس كلمات ائمتك بكلام الخلق لان الكلام ظهور من مظاهر فعل المتكلم مرات حاكيه عما فی قلبه فكما ان نفوسهم حجة بالغة و اية محكمة من الله سبحانه علی العالمين كذلك كلامهم فكما انه لو اجتمع الخلق علی ان ياتوا بمثل اية من القران لم يقدروا كذلك فی كلامهم حجة الله علی الخلايق و هو الجامع الكامل لانه صدر من مصدر الطهارة و من واحد من كلماتهم يخرج كل الدين بل كل الوجود اثر حرف من حروف كلمته انظر بالحقيقه ان الله تعالی قديم وحده ليس معه غيره لم يزل و لا يزال علی حال واحد الان كما كان نفسه نفسه و الخلق فی صقع ملكه و هو سبحانه لما شاٌ فمشية الله احداثه لا من شئ ][ صفحه ۴۷۶ ] فهو لم يلد شيئا بل خلق الاشياٌ بالمشية و خلق المشية بنفسها و ان المشية اول نقطه مذكورة فی الامكان و هو ذكر الاول الذی ذكر الله نفسه و انی انا الله لا اله الا انا كنت كنزا مخفيا فاجبت ان اعرف فخلقت الخلق لكی اُعرَف و خلق الله سبحانه من دلالة هذه الكلمة التی هی اخر مراتب النقطه ماٌ الذی به حيوة كلشیٌ و ليس عند منشئه الا حرفا و ان منشئه من نفس الله الظاهرة تلعلعت و لو كانت من الازل لزم التغيير فانه تعالی لم يزل علی حالة واحده و المشية فی مقام الشیٌ و هو عالم امكان المطلق و الازل نفسه نفسه وحده وحده لا ذكر هنا و لا رسم هنا وان الذكر والرسم الذی عبرنا مشيته و هی صفة استدلال لا صفة تكشف له دليله اياته و هی المشية و وجوده اثباته و هواية الاحدية لا بعد محمد محل مشيته غاية و لا سر و لا نهاية و كل الاشياٌ مدل عليه و هو المدل علی الله وحده لانه ليس فی هذا المقام له جهة و لان نفس الله من عرفهم عرف الله اعنی معرفة الظاهرة فی الامكان معرفتهم له الخلق و الامر و اليه ترجع الامور لان الامر و الخلق حادثان لا يرجعان الی القديم بل رجع من الوصف الی الوصف و وام ص ۴۷۷ (۴۷۱) الملك فی الملك انتهی المخلوق الی مثله السبيل الی الازل مسدود و الطلب مردود دليله اياته و وجوده اثباته و ان كل الافعال منه من الله سبحانه كما صرح بذلك الحجة فی زيارته لمحمد بن عثمان العمری مجاهدتك فی الله ذات مشيه الله و امثاله فی الايات و الاخبار كثير و كلشیٌ منهم من الله لانهم ما ينطقون عن الهوی ان هو الاوحی يوحی و ان كلامهم كلام الله و من قال لم و بم فقد كفر لان كلامه محيط بكلشیٌ جار فی كل العوالم بحسب لغات اهلها و ليس فی كلامه شبه اذا المشبّه عين المشبه به و لا كناية و لا مجاز لان المجاز و الكنايه صنعه العاجز و هو القادر المقتدر فان الله تعالی علم ادم اسماٌ من فی عرضه و تحته و هذه الادم ابونا ادم الف الف ادم |